www.facebook.com/pages/chef-osama/138484582420

طموح المرأة .....سوناتا الغروب

د. أمل حجازى - تخصص أمراض دم و مناعة

في سنوات الستينات من القرن الماضي كانت المرأة تتخرج من الجامعة و تنزل إلى ساحة العمل بكل احترام و تساعد في عجلة الإنتاج بادئة في بعض المجتمعات العربية مثل مصر و تونس وسوريا ولبنان والعراق ثم تبعتها أخواتها في السبعينات والثمانينات من القرن نفسه في بلدان الخليج و باقي بلاد المغرب العربي. وفي هذه العقود كانت تجد العائد المادي المناسب عن ساعات عملها خارج المنزل وتعود لبيتها فتجد يد العون في أعمال المنزل و تنشئة الأطفال من الخادمات أو باقي أفراد الأسرة كالأم أو الحماة أو حتى من الجارات. فسعدت بالطموح و الأمل وتحقيق الذات. ولكن تراجع دور الأسرة الكبيرة اليوم وانغلاق العلاقات بين الجيران وفوضى الخادمات بين ارتفاع أجورهن بشكل باهظ و عدم الأهلية أو الصلاحية لتربية النشء من قبل معظمهن سواء كن عربيات أو أجنبيات ترتب عليه زيادة أعباء المرأة مئات المرات فهي أول من يستيقظ في الأسرة لتبدأ يومها بسلسلة الخدمات في المنزل وخارجه . فمن الخدمات الصباحية في المنزل نحو بقية أفراد الأسرة ثم تتوجه إلى عملها في معاناة المواصلات ثم تعامل بعنصرية شديدة في عملها ثم تعاني في رحلة العودة مع المواصلات من جديد لتبدأ في أعمال المنزل وخدمة جميع أفراد الأسرة وحدها في أغلب الأحيان ثم إن عليها ألا تأخذ أي قسط من الراحة لتستذكر لأبنائها وتستأنف باقي أعمال المنزل حتى يعود زوجها وهنا يكون المفروض أن تكون بشوشة متعطرة متجملة هادئة المزاج و غير مطالبة بالمال. هذه الصورة بدأت بوادرها في أواخر الثمانينات ولكن في التسعينات ظهرت بجلاء الغطرسة الكبرى للرجل الذي رفضها حتى في شكلها الجديد هذا, الذي وضعها هو بيده فيه , إذ تبتر على كل ذلك و خرج يبحث عن غيرها بدعوى عدم صلاحيتها لفتكها بأحد البنود السابقة و عليه قرر الهروب وترك كل مسئولية الأسرة على عاتقها وحدها وأهمها المسئولية المالية تحت إغماض عين واضح من قبل المجتمع الأبوي فتحولت إلى العائل الوحيد للأسرة كان ذلك ينطبق في الماضي على الفئات الأقل تعلماً أو ذات الوضع المادي الأقل من المتوسط لكنه اليوم يجتاح كل طبقات المجتمعات في كل الدول العربية حتى دول الخليج الغريب أن تظهر الإحصائيات أن 22 % فقط من الأسر تعوله النساء كيف ؟ أليس لنا أصابع لنعد بها ؟ أم أن منطقنا كله تحول إلى البلاهة حتى لا تصدق عيوننا ما نرى ولا تعترف عقولنا بما يحدث !!! ؟



1 التعليقات على هذه المدونة


MOUNA

Mar 13, 2010

SALUS JE SUIS UNE FEMME DE MAISOUN IL YA BOUCOUQ


اكتب تعليق

الاسم (لن يتم نشر البريد الإلكتروني)

Reload Image

الرجاء إدخال كلمة هنا أعلاه

آهلا وسهلا بكم على موقعنا، ونشكركم لرغبتكم في الاشتراك معنا.. ويجب على المشترك التقيد وقبول قواعد وشروط الاستخدام في المدونة :
مراعاة الآداب العامة: - عدم التسجيل بأسماء غير لائقة .
عدم الاساءة والتشهير أوالتهجم على أي ديانة أو مذهب أو ما يتعارض مع القوانين المتعارف عليها رسميا .
عدم كتابة كلام بذئ أو شتائم أو مواضيع أو صور مخلة بالأداب العامة .
حقوق الملكية الفكرية: احترام حقوق الطبع والنشر المحلية والعالمية (بذكر المصدر أو كتابة كلمة منقول ).
الدعاية: مراعاة عدم استغلال المدونة للاعلانات الخاصة أو الترويج لها .
أسرة موقع الشيف أسامة لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد التي يتم عرضها أو نشرها .
ويتحمل المشتركون كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم. كما يحق لأسرة موقع الشيف أسامة اتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة في .

 

www.chefosama.com/contact_us_ar.php

chefosama.com/recipes_category_ar.php?recipe_sub_lnk=1&cat=%26%231605%3B%26%231588%3B%26%231585%3B%26%231608%3B%26%231576%3B%26%231575%3B%26%231578%3B

 

www.chefosama.com/chef_heartfelt_notes_ar.php www.youtube.com/watch?v=poNTVSPf9Tw
قاموس   |   مكاييل ومعايير   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |     |     |     |     |     |  
جميع الحقوق محفوظة 2000 – 2017